روايات المدافعين عن سجناء القاعده مليئه بالاكاذيب
قبل عدة أشهر خرج المطالبون بملف سجناء الارهاب ينشرون الاكاذيب عن السجون والسجناء ويختلقون القصص الخياليه وكأنك تقرأ سيناريو لاحد افلام بوليود
تاره يخرجون بناتهم ونسائهم للطرقات وينطلقون للجهة المقابله واضعين اللثام على وجوههم ويقومون بتصويرهن ليستعطفوا الجهله ومن ثم يدعون الإعتداء عليهن زوراً وبهتاناً
وتاره تجدهم يستعطفون الناس في وسائل التواصل الاجتماعي يشاركهم كبار رموز التنظيم الذين يقومون بنشر اسماء النساء المسجونات ويدعون برائتهن وأنه لا تربطهن علاقه مع القاعده ولا اعضائها
وسأذكر لكم بعض القصص معتنقي هذا الفكر وأبدأ بأولهم
أ- وفاء اليحيى : قالوا عنها أن الداخليه السعوديه .. اخفتها وانها حامل .. واستعطفوا الناس من هذا المنطلق وطار خلفهم ( المدرعمين ) يطالبون بخروجها وابنائها من السجن وبعد فتره من هذه المطالبات اتضح ان وفاء اليحيى ليست موجوده في السعوديه أصلاً وانما هربت للعراق دون علم والدها وبرفقة ابنائها من زوجها السابق الذي هو الأخر لا يعلم انها خرجت بابنائه للعراق وتزوجت بزعيم تنظيم القاعده ابو مصعب الزرقاوي دون علم أهلها ايضاً وهلكت واهلكت ابناء زوجها السابق والله أعلم بمن بقي من بناتها احياء وبيد من هم الأن ( أسألكم بالله تأملوا خطورة الفكر التكفيري ) ومن أراد قراءة قصتها عبر هذا الرابط ليتبين له خبث هذا النهج الضال وتلاعبه بالناس حتى هلكت وأهلكت ابنائها
ب- أروى البغدادي : والتي هي الأخرى سارت على طريق وفاء اليحيى وكان بعض الدعاة منهم يوسف الاحمد وسلمان العودة يطالبون بخروجها ورددوا نفس تلك الجمل الاستعطافيه وبرأوها مما ينسب إليها
وما أن خرجت حتى هربت لليمن وانضمت للتنظيم هناك واصطحبت معها ابنائها واعتذرت من زوجها السابق بحجه انها ذاهبه للجهاد !!!
د- مي الطلق والتي ادعوا انها عذبت وانها ماتت في السجن وبدأوا بنشر هذا بين الناس ثم تبين بعد ذلك أنها في منزلها ولا تعاني من شي
ولم يتوقف مسلسل الكذب عند هذا الحد بل قالوا ان عدد سجناء الارهاب تجاوزوا ٣٠ الف ليوهموا الناس بان هذه الكذبه حقيقه وما لبثوا الا وخرج الشيخ عبدالله السويلم ليثبت حقيقه هذه الكذبه
واليوم يعودون لتكرار نفس الاسطوانه المشروخه بالتذكير بهؤلاء السجناء وانهم ابرياء ولا علاقة لهم بالارهاب ويطالبون وينافحون عنهم ويرددون بانهما ابرياء وانهم مسجونون بلا محاكمات ثم يكذبون انفسهم بالمطالبه بأناس تمت محاكمتهم والحكم عليهم في تناقض أقل ما يقال عنه ( غبي )
وزعموا بأن الموقوفين يتعرضون للتعذيب في السجون وانهم مسجونون في اماكن سيئه
واستعانوا بالكذاب الدجال المصري الجنسية محمد الطرهوني ليغرد ببعض من الاكاذيب ويردد الاسطوانة المشروخه التي تكررت في تويتر وتبين أنها لا تتعدى كونها اكاذيب
ويكفي لهذه الاكاذيب هذين الرابطين الذي جمعت فيه عدد لا بأس به من الاثباتات التي تؤكد كذب ما يدعونه
الرابط الأول
والرابط الثاني
واضيف لها أيضا هذا التقرير المميز للإعلامي محمد السلمي من داخل هذه السجون بالفيديو وكذلك بالصور
ما سبق من روابط لم يتجرأ احد منذ أن قمت بنشرها أن يثبت عكس ما ذكرته والى يومنا هذا لا زلت بإنتظار من يملك الشجاعه لنفي ما نشرته
وهذه الروابط كافية تماماً للرد على كذب محمد طرهوني المصري وغيره من الذين أكلوا من خير هذه البلاد وتنكروا لها وحاربوها
وأحببت أيضاً أن ابين كذبة طرهوني الأخرى التي يروي فيها قصته الخياليه
ألا يعلم طرهوني ( الكاذب ) أن أي شخص يرتكب جريمه أياً كانت وهو دون الـ 18 سنه
يتم سجنه في الإصلاحيه وليس في السجون العامة حتى يبلغ سن الرشد ليتم تحويله للسجن العام
هذه الكذبه يا محمد طهروني أسقطتك وبينت حقيقة أكاذيبك التي تهرف بها وأيضا كذبت حينما أدعيت أنه قبض عليك ضلماً فأنا قرأت ما نشرته عبر مجلة صوت الجهاد ومعسكر البتار والتي كنت تحرض فيها الشباب السعودي على الخروج على ولاة الأمر .
هل نسيت يا طرهوني فتواك التي غررت بها الشباب للخروج لمواطن الصراع ( العراق ) وجمع التبرعات التي كانت تغذي تنظيم القاعده الارهابي ؟
وبعد كل هذا تقول أن الدوله ضلمتك
أنت شر على المجتمع وخير ما فعلته الدوله أن خلصت البلاد والعباد من شرك.
وليعلم الجميع أن هؤلاء ليسوا إلا مجموعه من المحرفين للحقائق الذين استغلوا الدين لاهدافهم الحزبيه البغيضه فكذبوا وحرفوا ولكن لا بد ان يكون هناك من يفضح اكاذيبهم مهما حاولوا
واخيراً اهديكم هذه الصوره لعلها تبين من المجرم
حينما تعامل الدوله أرباب الفكر الضال وعائلاتهم وتصرف عليهم رغم عقوقهم وتهديدهم لأمنها وما كان رد القاعده الا التفجير والتدمير وترويع الآمنين وقتل المستأمنين ورجال الأمن كما فعلوا ذلك مع المختطف السعودي عبدالله الخالدي فك الله كربته
شكرا لكم جميعاً
اخوكم سعود بن محمد
الاربعا, ١٢ رجب 1434 هـ.
تويتر
@saudbinmohamad