قضية اروى البغدادي كشفت لنا حقائق تتطلب منا الوقوف عندها والتأمل بها ونشاهد تأثير الفكر الضال المنحرف على عقول القاعده ومن ينتهج نهجها ومن يدافع عنها ايضاً من دعاة الشر
واثبتت قضيتها أن الدوله على حق وان من يطالب بخروج اصحاب الفكر
الاجرامي لا يعلمون ابعاد خروج شخص من السجن وهو لا يزال يحمل الفكر التكفيري التفجيري
الاجرامي
فكل من أيد ودعم اعتصام بريده الذي استجدوا فيه عاطفه الناس بحجه
انهم نساء وأن هؤلاء النساء بريئات لا دخل لهم بالقاعده والتكفير اليوم ثبت
أنه على باطل وان خروجهم سيعود بالشر على بلادنا وانفسنا
وقضيه اروى البغدادي ليست الأولى بل قبلها وفاء اليحيى واليوم
اروى البغدادي تسير في طريق هلاكها على طريقة وفاء اليحيى التي قامت بإهداء
نفسها لابو مصعب الزرقاوي في احد المواقع الجهاديه وقام احد اعضاء القاعده بنقلها
للعراق المصيبه انها اخذت ابنائها وهم لا يزالون اطفال الى مناطق الصراع دون
علم أبيهم وهذه جناية ليس بعدها جنايةحيث تسببت في هلاك اطفالها من زوجها السابق
دون وجه حق وتسببت في تشتيت بعضهم
واروى البغدادي تسير على نفس الخطوات حيث خرجت برفقة احد افراد
القاعده واخوها دون علم والديها وزوجها واخذت معها ابنة اخوها الذي قتل وهو يردتي
عبائه نسائيه في مواجهة مع رجال الامن الى مناطق الصراع حيث يفتقد الأمان وستتسبب
في تشتيتهم
وانا اتسائل هنا ما ذنب ابنه اخيها لتجرها الى مواطن الفتن واختلاال
الأمن ؟
من سيعولها اذا قتلت اروى واخوها؟
ماذا ستفعل اروى لو قتل اخوها ؟
ما ذنب زوجها الذي لا يعلم بأن زوجته خرجت لليمن برفقة امرأتين ورجل
وانضمت للقاعده ؟
ما ذنب أبنة اخيها ما مصيرها؟ هل ستزوجها غدا باحد افراد القاعده
وتتركها تواجه مصيرها ؟
ما ذنب والديها ان تخرج بدون موافقتهما او موافقه زوجها ؟
شاهدوا في كيف تلاعب الفكر الضال بعقل وفاء اليحيى حتى اهلكت نفسها
وابنائها وكيف سيحدث نفس الأمر مع اروى ليعلم الجميع ان الفكر الضال أمر لا يمكن
الاستهانه فيه باي شكل من الاشكال ويجب ان يحارب بشتى الوسائل
ما الذي استفاده من يصدق دعاة الفتنه بمطالباتهم بخروج الارهابيين
؟؟
الم يتسببوا بزيادة تهديد أمن الوطن والمواطن ؟
ما الذي استفدناه من كذبهم وما الذي استفدناه من دموع التماسيح التي
يذرفونها كذبا وحقدا؟
ما الذي استقدناه من محاولاتهم استعطاف الناس بادعائاتهم الكاذبه ؟
هولاء الدعاة الواضحه كتاباتهم في الصوره ما هو قولهم الان ؟ لماذا
صمتوا ؟
ما هو رد الشيخ العريفي والعوده ويويسف الاحمد ؟
ما الذي استفاده البعض من تصديق اصحاب الجمعيات المشبوهه ؟ مثل جمعية
حسم ؟
اليسوا هم من حرضوا الناس على المطالبه بخروجها وانها بريئه لها
اطفال صغار ولا علاقه لها بالارهاب ؟
اليسوا هم من طالبوا بخروجها من السجن هل سيبررون ؟ ام سيصمتون
كالعاده في كل فضيحه؟
هؤلاء الدعاة يتحملون جزء كبير من المسئوليه عن هذاالأمر ويحب ان
يحاكموا حتى يكفوا عن التغرير بالناس وهم بين ابنائهم ينعمون بالأمن والامان .

